سيسكو السعودية 2.0
  • تويتر سيسكو السعوديةفيس بوك سيسكو الشرق الأوسط
  • يوتوب سيسكو السعوديةفليكر سيسكو السعودية
  • الخلاصات
مواقع نتابعها
خدمة العملاء
سمّعنا رأيك
سمّعنا رأيك و ملاحظاتك و أفكارك و أخبرنا عن أدائنا لنجعل تجربك أفضل.

مما لايخفى على أحد أننا نعيش في عصر تلعب فيه تقنية الاتصالات والمعلومات دوراً كبيراً في كافة مجالات حياتنا.  لقد أصبحنا جميعاً مؤثرين ومتأثرين بما يستجد في عالم التقانة.  ولا أذيع سراً إن قلت إن اعتناقنا (نعم أقول اعتناقنا كما في الانكليزية embrace) لمستجدات التقانة أصبح في كثير من الأحيان سلساً وسهلاً بل وعفوياً دون عناء يذكر.  ربّ من قائل إن قدرتنا على استخدام أساليب التقانة وتوقعنا لتوفرها أصبح في مورثات الجنس البشري.

ولك أن تتخيل كيف انعكس ذلك على كثير من، إن لم يكن كافة، نواحي حياتنا اليومية. خذ قطاع التعليم أو الطب أو البناء أو الإعلام أو غيرها وترى أن كل تلك القطاعات قد تأثرت واستفادت من تقنية الاتصالات والمعلومات. فاستهلاكنا لخدمات ذوي المهن الطبية من أطباء وغيرهم واستفادتنا منها أضحى يتم من خلال تقنيات حديثة تسمح لمريض في منطقة نائية الاستفادة من خبرات فريق طبي في مركز طبي حديث على بعد عشرات الأميال أو اكثر والأمر نفسه بالنسبة لباقي القطاعات.  وكلما تقدمت وتطورت التقنيات وازداد نفعها كلما زاد حرصنا على توفرها ودوامها وبتنا لانقبل شيئاً دونها.

وأصبحنا كمستهلكين نتوقع الأكثر من المحال التجارية التي نرتادها والمنشآت التي تزودنا بما نحتاج من خدمات.  فأصبحنا مثلاً قادرين على انجاز بعض مشترياتنا في ساعات متأخرة من الليل متكئين على وسادة مريحة من متجر الكتروني عن طريق الحاسب الشخصي.  وترانا نفضل أن نسدد فواتيرنا باستخدام جهاز الهاتف الجوال أثناء عطلة نهاية الاسبوع دون تحرير سند مصرفي أو زيارة كوة تسديد الفواتير. بل أصبح بمقدورنا أن نعقد اجتماع عمل لإبرام صفقة مع طرف آخر في بلد بعيد دون مغادرة مكتبنا.  وأصبحنا نتوقع من مساكننا ذكاءً يجعل حياتنا أكثر يسراً ومتعة. وبينما كانت عملية جرد المخزون في محالنا التجارية تستغرق اياماً طوالاً في السابق أضحت اليوم لا تستغرق أكثر من ساعات أو أقل.  وهاهي البوابات الالكترونية تختصر مدة إجراءات السفر عبر المطارات.

وأصبحنا كأصحاب منشآت الأعمال أو منسوبيها نريد أن نقوم بعملنا من البيت أو أثناء سفرنا وفي أي ساعة من ساعات الليل أو النهار دون الحاجة إلى التواجد في المكتب وكل ذلك دون أن يعاني اداءنا من نقص في الجودة أو من اختراقات لأمن معلوماتنا الشخصية أو أسرارنا التجارية أو المهنية، إلخ.

فمهما كانت طبيعة عمل المنشأة التجارية أو الصناعية وحجمها لابدّ من توفر حد أدنى من تقنيات الاتصال والمعلومات التي تلبي توقعاتنا من حيث القدرة على التعامل في اي وقت ومن أي مكان ومن اي جهاز.

وبات من الضروري أن يقوم أصحاب المنشآت برسم خطة طريق تقنية لا توفر الحد الأدنى من تقنيات الاتصال والمعلومات وحسب بل ترسم أيضاً معالم تطور بنية تقنية الاتصال والمعلومات التحتية بشكل واضح وبما يخدم أهداف نمو أعمال المنشأة  وتطورها.

فمنشأة الأعمال اليوم أمست بالحد الأدنى بحاجة إلى خطوط اتصال لنقل البيانات بين فروع المنشأة  والاتصال بالانترنت وبحاجة إلى شبكة محلية لربط أجهزة فرع المنشأة من حاسبات وأجهزة هاتف وطابعات وغيرها من الأجهزة التي تعمل ببروتوكول الانترنت مع بعضها البعض.  وازدادت الحاجة إلى نظم حماية وأمن المعلومات وحماية وأمن المنشآت.  كما أصبح إنشاء موقع خاص بالمنشأة على الانترنت أمراً ضرورياً لتلبية توقعات العملاء.

وأصبحنا نرى ، خصوصاً في الأسواق الأكثر تقدماً وإدراكاً لأهمية دور التقنية في خدمة نمو وتطور الأعمال، توفر خدمات جديدة كخدمات “المكتب في صندوق” أو ما يطلق عليه بالانكليزية “office in a box” من مزودي الخدمات وشركات الاتصالات.

فشركة كيوتل مثلاً وبالتعاون مع شركة سيسكو أطلقت مؤخراً خدمة “office in a box”  التي تمنح للشركات الصغيرة والمتوسطة بنية اتصال متطورة تتميز بالعديد من المميزات كالاتصال الفائق السرعة بالإنترنت، وخدمات الهاتف وأمن البيانات. كل ذلك في باقة واحدة عملية وموفرة تشمل خدمات الإنترنت فائق السرعة، وهاتف بروتوكول الإنترنت و نظام الجدار الناري Firewall ونظام أمان مانع للاختراق للشبكات (Intrusion Prevention System) وبريد إلكتروني للشركات واستضافة المواقع، بالإضافة إلى دعم تكنولوجيا 3G لضمان اتصال مستمر لا ينقطع.

ولشراء مثل تلك خدمات من مزودي الخدمة وشركات الاتصال فوائد أخرى سنقوم على تفصيلها في تدوينة قادمة بإذن الله.

Leave a Reply

Search
الأرشيف