وائل دقماق

وائل دقماق

مدير عملاء

سيسكو

أنا وائل محمد دقماق.  التحقت للعمل في شركة سيسكو في يناير (كانون الثاني) 2007.  دوري في شركة سيسكو يشمل تقديم الاستشارات لشركات الاتصالات في ما يتعلق بالخدمات المدارة Managed Services في كافة مراحل حياتها التي تشمل تطوير استراتيجية الخدمات المدارة وبنائها ومن ثم تسويقها.  قبل التحاقي في سيسكو كنت أعيش وأعمل في مدينة آثينز في ولاية جورجيا في الولايات المتحدة الأمريكية حيث قمت بتأسيس شركة اتصالات في عام 1995 كانت تقوم بتزويد خدمات الانترنت واستضافة وتصميم المواقع الالكترونية وتزويد الدارات المؤجرة وخطوط الإيثرنت الخاصة وتقديم الخدمات المدارة كخدمات الربط البيني والتخزين وأمن المعلومات وخدمات التلفون عبر بروتوكول الانترنت.

أحمل شهادة البكالوريوس في الصيدلة والكيمياء الصيدلانية ودبلوم في علوم الحاسب الآلي وشهادة اختصاص في تحليل نظم الحاسب الآلي.  كما تم ترشيحي لشهادة الدكتوراه في علوم الصيدلانيات من جامعة جورجيا عام 1992 (Ph.D. candidate in Pharmaceutics).

مما لايخفى على أحد أننا نعيش في عصر تلعب فيه تقنية الاتصالات والمعلومات دوراً كبيراً في كافة مجالات حياتنا.  لقد أصبحنا جميعاً مؤثرين ومتأثرين بما يستجد في عالم التقانة.  ولا أذيع سراً إن قلت إن اعتناقنا (نعم أقول اعتناقنا كما في الانكليزية embrace) لمستجدات التقانة أصبح في كثير من الأحيان سلساً وسهلاً بل وعفوياً دون عناء يذكر.  ربّ من قائل إن قدرتنا على استخدام أساليب التقانة وتوقعنا لتوفرها أصبح في مورثات الجنس البشري.

ولك أن تتخيل كيف انعكس ذلك على كثير من، إن لم يكن كافة، نواحي حياتنا اليومية. خذ قطاع التعليم أو الطب أو البناء أو الإعلام أو غيرها وترى أن كل تلك القطاعات قد تأثرت واستفادت من تقنية الاتصالات والمعلومات. فاستهلاكنا لخدمات ذوي المهن الطبية من أطباء وغيرهم واستفادتنا منها أضحى يتم من خلال تقنيات حديثة تسمح لمريض في منطقة نائية الاستفادة من خبرات فريق طبي في مركز طبي حديث على بعد عشرات الأميال أو اكثر والأمر نفسه بالنسبة لباقي القطاعات.  وكلما تقدمت وتطورت التقنيات وازداد نفعها كلما زاد حرصنا على توفرها ودوامها وبتنا لانقبل شيئاً دونها.

وأصبحنا كمستهلكين نتوقع الأكثر من المحال التجارية التي نرتادها والمنشآت التي تزودنا بما نحتاج من خدمات.  فأصبحنا مثلاً قادرين على انجاز بعض مشترياتنا في ساعات متأخرة من الليل متكئين على وسادة مريحة من متجر الكتروني عن طريق الحاسب الشخصي.  وترانا نفضل أن نسدد فواتيرنا باستخدام جهاز الهاتف الجوال أثناء عطلة نهاية الاسبوع دون تحرير سند مصرفي أو زيارة كوة تسديد الفواتير. بل أصبح بمقدورنا أن نعقد اجتماع عمل لإبرام صفقة مع طرف آخر في بلد بعيد دون مغادرة مكتبنا.  وأصبحنا نتوقع من مساكننا ذكاءً يجعل حياتنا أكثر يسراً ومتعة. وبينما كانت عملية جرد المخزون في محالنا التجارية تستغرق اياماً طوالاً في السابق أضحت اليوم لا تستغرق أكثر من ساعات أو أقل.  وهاهي البوابات الالكترونية تختصر مدة إجراءات السفر عبر المطارات.

Read the rest of this entry »

Search
الأرشيف