Posts Tagged ‘أعمال’
تحدثت سابقا عن اهمية اجتماعات الويب التفاعلية الافتراضية وعن انها هي المستقبل. سرعة اتخاذ القرار، توفير الوقت ومصاريف السفر واخيرا الحصول على نتائج واراء الخبراء في اي وقت، اي زمان واي مكان.
كانت هناك العديد من التطبيقات والفعاليات التي استخدم فيها اجتماع الويب “سيسكو ويبكس” لنشر المعرفه وايضا اعطاء المجتمع والمنشئات فرصة حضور الاجتماعات والفعاليات من غير الحاجه الى السفر من مدينة الى اخرى او حتى القيادة للوصول الى المكان المطلوب.
حصل “سيسكو ويبكس” على الاهتمام وعلى الكثير من الطلبات من الاعمال والشركات الصغيره وحتى مستخدمي الانترنت، لكن واجه مشكلة بسيطه وهي عدم توفر ارقام اتصال محلية لربط اجتماع الويب عن طريق الهاتف.
اليوم، لم تعد هناك مشكلة، فالاتصالات السعودية الآن هي الموزع ومقدم خدمة “سيسكو ويبكس” والتي قامت بتسميتها “اجتماع الويب”. غير التواجد المحلي للاتصالات السعودية، وفرت ارقام اتصال محلية لاستخدام الخدمة بشكل كامل، حيث يمكن زيادة انتاجية الشركات والأعمال والمنشئات الصغيرة حيث يمكنها استخدام هذه الخدمة للاجتماع مع أي شخص بأنحاء العالم.
تعاون فريد من نوعه بين سيسكو والاتصالات السعودية لتوفير خدمة “اجتماع الويب” في الأسواق السعودية لبناء مستقبل اقتصادي افضل.
يمكن الحصول على خدمة “اجتماع الويب” عن طريق الاتصال بـ 909 الخاص بالاتصالات السعودية، ايضا يمكنك قراءة كتيب العرض الخاص بخدمة اجتماع الويب.

الاجتماعات و المحاضرت الافتراضية
كان يا مكان في قديم الزمان، موظفين يجتمعون مع بعضهم البعض في مدينة الرياض، كل منهم يجب أن يكون في المقر الرئيسي بالرياض ليتمكنو من اتخاذ القرارات والمشاركة في العمل، بعضهم يسافر من مدينة جدة أو الدمام الى الرياض ليحضر الاجتماع الاسبوعي. أمر مرهق، وللأسف لا يمكن عمل الإجتماعات الطارئة لان الموظفين في المدن الاخرى يجب ان يتواجدو في الرياض لحضور الاجتماع.
في بعض الأحيان، يمكن أن يحضر خالد، المختص في أي تقنية الى الاجتماع عن طريق الهاتف، ولكن التكلفة عالية والإنتاجية غير جيدة لأنه لا يستطيع رؤية الرسوم البيانات أو المعلومات الخاصة بالإجتماع.
ايضا، في قديم الزمان كانت تلقي بعض الشركات المحاضرات، ودائرة الاستفادة منها قليلة جدا، والسبب في ذلك انها على مدى مدن. فالحضور من مدن أخرى يجب ان يقومو بالسفر الى المدينة التي تقام بها المحاضرة لحضورها او تضيع عليهم الفرصة اذا كانت الشركة لا تملك الميزانية لارسال موظفينها الى المحاضرة. ليس ذلك فقط، بعض الاحيان يكون الحضور مخصص للرجال فقط لعدم توفر اماكن للنساء، ويكون الحل اما تواجد تسجيل للمحاضرة يمكن مشاهدته في وقت لاحق أو اقامة محاضرة اخرى مخصصة للنساء.
مما لايخفى على أحد أننا نعيش في عصر تلعب فيه تقنية الاتصالات والمعلومات دوراً كبيراً في كافة مجالات حياتنا. لقد أصبحنا جميعاً مؤثرين ومتأثرين بما يستجد في عالم التقانة. ولا أذيع سراً إن قلت إن اعتناقنا (نعم أقول اعتناقنا كما في الانكليزية embrace) لمستجدات التقانة أصبح في كثير من الأحيان سلساً وسهلاً بل وعفوياً دون عناء يذكر. ربّ من قائل إن قدرتنا على استخدام أساليب التقانة وتوقعنا لتوفرها أصبح في مورثات الجنس البشري.
ولك أن تتخيل كيف انعكس ذلك على كثير من، إن لم يكن كافة، نواحي حياتنا اليومية. خذ قطاع التعليم أو الطب أو البناء أو الإعلام أو غيرها وترى أن كل تلك القطاعات قد تأثرت واستفادت من تقنية الاتصالات والمعلومات. فاستهلاكنا لخدمات ذوي المهن الطبية من أطباء وغيرهم واستفادتنا منها أضحى يتم من خلال تقنيات حديثة تسمح لمريض في منطقة نائية الاستفادة من خبرات فريق طبي في مركز طبي حديث على بعد عشرات الأميال أو اكثر والأمر نفسه بالنسبة لباقي القطاعات. وكلما تقدمت وتطورت التقنيات وازداد نفعها كلما زاد حرصنا على توفرها ودوامها وبتنا لانقبل شيئاً دونها.
وأصبحنا كمستهلكين نتوقع الأكثر من المحال التجارية التي نرتادها والمنشآت التي تزودنا بما نحتاج من خدمات. فأصبحنا مثلاً قادرين على انجاز بعض مشترياتنا في ساعات متأخرة من الليل متكئين على وسادة مريحة من متجر الكتروني عن طريق الحاسب الشخصي. وترانا نفضل أن نسدد فواتيرنا باستخدام جهاز الهاتف الجوال أثناء عطلة نهاية الاسبوع دون تحرير سند مصرفي أو زيارة كوة تسديد الفواتير. بل أصبح بمقدورنا أن نعقد اجتماع عمل لإبرام صفقة مع طرف آخر في بلد بعيد دون مغادرة مكتبنا. وأصبحنا نتوقع من مساكننا ذكاءً يجعل حياتنا أكثر يسراً ومتعة. وبينما كانت عملية جرد المخزون في محالنا التجارية تستغرق اياماً طوالاً في السابق أضحت اليوم لا تستغرق أكثر من ساعات أو أقل. وهاهي البوابات الالكترونية تختصر مدة إجراءات السفر عبر المطارات.






